مرافعة: «محقان صالح» وراتب معلم شيشة «المحامين»!

مرافعة: «محقان صالح» وراتب معلم شيشة «المحامين»!

  • 08-03-2008
    • كتب المقال: حسين العبدالله 

    أبلغني أمين الصندوق في جمعية المحامين الكويتية فاضل الجميلي بعد قراءته المقال السابق بعنوان «معسل جمعية المحامين سلوم» بأن مصاريف الشيشة والمعسل، في الخيمة الواقعة في مقر جمعية المحامين، هي مصاريف تدفع من جيب المحامين المدخنين للشيشة، ولاتدفع من حساب الجمعية، وأن الجمعية ستمنع صرف راتب معلم الشيشة، وسيتقاضى راتبا عن عمله كزراع للجمعية، ومدخنو الشيشة سيتولون أمر دفع راتب مسؤول الشيشة والمعسل في جمعية المحامين!

    ومن ضمن ردود الفعل التي تلقيتها بسبب هذا المقال بأن الأمر لايستحق كون قضية الشيشة قضية ثانوية، والرد على ذلك بأن أموال المحامين هي ملك المحامين وليست ملك أي من كان، ويتعين عليه المحافظة عليها وصرفها في ما يخص أنشطة المحامين والخدمات الخاصة بهم، لكننا لانشاهد اليوم أي خدمات بل بالعكس هناك جمعيات وقوائم طلابية تستخدم مسرح جمعية المحامين لإقامة أنشطة عليه والجمعية لا تقيم أي أنشطة!

    • • •

    المحامي صالح الظفيري كان في طريقه إلى إحدى صالات الأفراح وإذا بوقود سيارته ينفد فيقف أحد المواطنين لمساعدته، ويقترح عليه الذهاب لإحضار وقود لسيارته، وبعد أن عاد زميلنا والمواطن الشهم اقترح الأخير بلف أحد أغلفة المجلات على شكل «محقان» ووضعها بفتحة البنزين حتى يمكن وضع الوقود وبالفعل تم ذلك، لكن ماحدث أن جزءا من ورق الغلاف بدأ يتسرب إلى داخل فتحة الوقود، وهنا وضع زميلنا صالح الظفيري اصبعه لإخراج الورقة إلا ان فتحة الوقود التهمت اصبعه، وهنا قال زميلنا الظفيري للمواطن الشهم «إترك عنك الحين هالمحقان وشوفلي المطافي إصبعي راح»، وبعد وصول مركبة المطافي مكث ساعتين حتى تم استخراج إصبع الظفيري «الوارم»، ومن بعدها قرر الظفيري حمل مقص في جيبه درءا لأي ورطة تحدث، مصادر قريبة من الظفيري تذكر أن جيب الأخير هالأيام «مشقوق عالآخر مو من المقص»، وإنما بسبب مصاريف مسجات التصويت لشقيقه المشارك في شاعر المليون، وصالح بعدما فلس من ناقتين المتهم يقول يمكن نحصل على شيء من ريحة المليون!