مرافعة: مطلوب رهش محمد الياسين... واستبدال الجميلي!

مرافعة: مطلوب رهش محمد الياسين... واستبدال الجميلي!

  • 16-03-2008
    • كتب المقال: حسين العبدالله 

    أبلغني عضو مجلس إدارة جمعية المحامين عبدالرحمن البراك، أنه سيطلب من مجلس إدارة الجمعية في اجتماعها المقبل، إعادة النظر في ملف المحامي الذي أعادت قيده جمعية المحامين مرة أخرى، على الرغم من شطبه منها، وهي من قدمت ادعاءً مدنياً ضده، كما أبلغني أن الجمعية ستوقف أي محام ٍمشطوب يمارس المهنة لأن عمله يخالف القانون.

    كلّي ثقة في حديث عضونا الشاب عبدالرحمن البراك لي، وهو من المخلصين والحريصين على حماية مهنة المحاماة ممن يحاول الإساءة إليها، سواء من داخل المهنة أو خارجها، كما أن البراك اكد أن مكاتب التحصيل التي تمارس عمل مكاتب المحامين، مرخصة من وزارة التجارة، فكان ردّي على بو فهد أن هناك مكاتب تمارس عمل المحاماة وهو عمل يخرج عن دور مكاتب التحصيل، وهذا المكاتب التي يفوق عملها كونها مكاتب تحصيل موجودة بكثرة في منطقة الفحيحيل.

    ونحن بانتظار خطوات جمعية المحامين المقبلة نحو إصلاح المهنة، فما يكتب هدفه الإصلاح، ويتعين على دعاة الإصلاح عدم الانزعاج مما يكتب، لأننا نتفق معهم على تحقيق هدف واحد هو مصلحة المحامين ومهنة المحاماة، ولا نهدف إلى أي مصالح أخرى، وهدف الكتابة هو النصح والتوجيه، وأقول للمنزعجين «من حق من أطلقتم شعاراتكم عليهم أثناء الانتخابات ولم تحققوا منها شيئا، أن يحاسبوكم، وهو أمر لا يزعج خاصة إذا كنتم تعتقدون أنكم على صواب، ومن يعتقد أنه الوحيد الذي يعمل ومن الظلم انتقاده فهذا شأنه، لكن لا يمكنه الحجر علينا فيما نكتب، لذلك فعملكم تحت الرقابة وهو موقع اخترتموه والكتابة شأن لنا والله أعلم بالنوايا».

    • • •

    كعادته منقذ للمحامين في استراحتهم، وقد تعود المحامون على مأدبة الإفطار منه، إنه المحامي محمد الياسين... الطلبـات زادت علــى إفطارك يا بو حمد لسببين: الأول لأن الجمعية «منشفتها على الآخر هاليومين»، وأمين الصندوق فاضل الجميلي «مصخها بدون ريوق والعالم ملت هالبسكوت»، والأمر الثاني لأن «الرهش والجبن الأبيض والخبز الإيراني التي تحضرها أسرة المحامي محمد الياسين لها مذاق خاص»، ونحن في انتظارها من الياسين، والله يسامح فاضل الجميلي، وأقول لرئيس الجمعية عبداللطيف صادق «استبدل الجميلي بالبراك يمكن يسوّي شيء»، ويبدو أن شعار الفائز في الانتخابات المقبلة «ريوق يومي على كيفك»!